السيد تقي الطباطبائي القمي
486
عمدة المطالب في التعليق على المكاسب
ان جاء لها طالب ان يدفع إليه « 1 » والسند ضعيف . ومنها ما رواه معاوية بن وهب ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في رجل كان له على رجل حق ، ففقده ولا يدري أين يطلبه ولا يدري أحي هو أم ميت ولا يعرف له وارثا ولا نسبا ولا ولدا ، قال : اطلب قال : فان ذلك قد طال فأتصدق به ؟ قال : اطلبه « 2 » . والظاهر أن السند مخدوش فان للرواية سندين أحدهما فيه العبيدي والثاني فيه ابن عون ولم يذكره الأردبيلي في جامع الرواة في باب الكنى واللّه العالم ولكن للحديث سند ثالث لا بأس به « 3 » . ومنها : ما رواه إسحاق بن عمار قال : سألته عن رجل كان له ولد فغاب بعض ولده فلم يدر أين هو ومات الرجل فكيف يصنع بميراث الغائب من أبيه ؟ قال : يعزل حتى يجيء ، قلت : فقد الرجل فلم يجيء ، قال : ان كان ورثة الرجل ملاء بماله اقتسموه بينهم فان هو جاء ردوه عليه « 4 » . وهذه الرواية موردها معلوم المالك لكن لا يعلم اين هو وانه حي أو ميت وما نحن فيه مورده مجهول المالك . ومنها : ما رواه علي بن مهزيار قال : سألت أبا جعفر الثاني عليه السلام عن دار كانت لامرأة وكان لها ابن وابنة فغاب الابن بالبحر وماتت المرأة فادعت ابنتها ان أمها كانت صيرت هذه الدار لها وباعت أشقاصا منها وبقيت في الدار قطعة إلى جنب دار رجل من أصحابنا وهو يكره أن يشتريها لغيبة الابن وما يتخوف أن لا يحل شراؤها وليس يعرف للابن خبر ، فقال لي : ومنذ كم غاب ؟ قلت : منذ
--> ( 1 ) الوسائل الباب 6 من أبواب ميراث الخنثى الحديث 1 ( 2 ) عين المصدر الحديث 2 ( 3 ) الوسائل الباب 22 من أبواب الدين الفرض الحديث 2 ( 4 ) الوسائل باب 6 من أبواب ميراث الخنثى الحديث 6